ثم جاء الاسلام وجاءت معه الرحمة للمرأة وغير وجه حضارتها كله ,,
جاء الإسلام ليقول (( وَلا تُضَــــــــارُّوهُنَّ لِتُضـــــَيِّقُــوا عَلَيْهِــــــــــــنَّ ))
جاء الإسلام ليقول (( فَآتُـــوهُنَّ أُجُـــــورَهُنَّ فَــرِيضَـــــــــــــــــــــــة ))
جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَـــــاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُــونَ ))
جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَـــــــــــاءِ نَصِيــــــبٌ مِمَّا اكْتَسَبْــــــــــــنَ ))
جاء الإسلام ليقول (( وَآتُوهُـــــمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُــــــــــــــــــم ))
جاء الإسلام ليقول (( وَأَنْتُـــــــــــــــــمْ لِبَــــــــــــــــاسٌ لَهُـــــــــــــنّ ))
وغيره من الايات الكريمة وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة فسئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال : " عائشة " وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول : " اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة " وهو القائل : (( استوصــــــــــــــوابالنســــــــــــاء خيـــــــــــــــــراً )) وهو القائل : (( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخـر ))
وغيره من الادلة والبراهين التي جاءت لتحرير المراة من العبودية والظلم ..فقد حفظ الاسلام جميع حقوق المراة فحفظها وهي مرضعة وهي مطلقة وهي ارملة وفي اختيار الزوج وكويثة وغيره من الحقوق التي اكرمنا الله بها
ففي الكثير من وقتنا الحالي نرى التهجم على المرأة والاسلام وطريقة التعامل معها فلو تطرقنا الى هذا الاموضوع علينا المقارنة بين المرأة المسلمة والمرأة و الغربية
فالمجتمع الغربي يشجع الحرية على الامور الشخصية التي نعتبرها نحن منافية للاخلاق الحميدة ومنافسة والاهمل لديننا الاسلامي والتي تتعارض معه ومع القيم والفطرة الانسانية فيعتبر الاعمال الغير اخلاقية رمزا للحرية الشخصية كما يصور جسد المرأة بأنه ملكاً لها تعبر عن حريتها من خلاله بممارسة أشكال الجنس ولو اتخذت الشذوذ سبيلاً... والرد على ذلك نجده في مقال كتبه عبدالله النديم عام 1892م ذكر فيه أن الحرية الحقيقية هي طلب الحقوق والوقوف عند الحدود.. وحقوق الإنسان محكومة بالحلال والحرام "
وإذا أردنا أن نلمس تكريم الإسلام للمرأة واعترافه بدورها ومكانتها فإننا لابد أن نتوقف عند صور أهمها أن أول من آمن بالله كانت امرأة وهي السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.. وهي التي أقيم عام الحزن عند وفاتها عام 3 هجرية حدادا على رحيلها... كما كانت أول شهيدة في الإسلام امرأة... وحافظة سر الهجرة النبوية هي السيدة أسماء بنت أبي بكر... أما السيدة عائشة رضي الله عنها فكانت تراجع علماء الفقه والحديث في علوم الدين.. وفي بيعة العقبة وهي التي تعتبر الجمعية التأسيسية لإقامة الدولة الإسلامية كان هناك 73 من أهل المدينة ومعهم امرأتان
ويجب ان نظهر للعالم الغربي أن الإسلام أعطى للمرأة حقوقا عجزت الحضارات المعاصرة عن منحها إياها، يؤكد تاريخنا أن أعلى نسبة للريادة النسائية كانت في بداية الدولة الإسلامية لمدة 23 عاما وقد أثبتت الدراسات أن النساء كانوا أصدق من الرجال في رواية الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ". ولذلك فإن الحرية في الإسلام للمرأة لا تلغي أنوثتها ولا تحجب دورها في الأسرة وقيامها بواجبات المنزلية.. واذا كان هناك من يرفض ان تتولى الامرأة فان تاريخنا حافل بالقصص والبطولات للخالدات التي تكشف عن شجاعة وبسالة المرأة ومن أنصعها قصة أم عمارة التي دافعت عن الرسول في غزوة أحد وظلت تحارب مع جيش المسلمين حتى قطع ذراعها... فالإسلام يحترم الكفاءة سواء كانت متوفرة لدى رجل أو امرأة " .
وبالرغم من ضعف ديننا في الوقت الحاضر الا ان المرأة ما زالت محافظة في ظل الاسلام على مكانتها ولو ان هناك بعض الناس الذين يهضمون هذا الحق لها وينكرونه عليها فكل واحد مسئول عن نفسه هنا
الموضوع يطول ويطول فهما تكلمنا عن المراة والاسلام وتوسعنا سنجد ان لها حقوقو لا تعد وال تحصى بفضل الاسلام ولكن هناك اعداء لتلك الحقوق ولكن تبقى المرأة هي الجوهرة المكنونة وهي الاساس في بناء المجتمع فهي الام والاخت والزوجة والحبيبة ..